الشيخ عباس القمي

44

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

همان است كه صاحب تدوين در وصف فضل او گفته : إمام كبير ، له من كلّ علم حظّ موفور ، كان صاحب قراءة و تفسير و تاريخ و حديث و فقه و لغة و نحو . و فى وصف عبادته و زهده أنّه صام خمسا و أربعين سنة . و نقل من كتاب المواعظ و الزواجر جمع أبى أحمد العسكرى أنه قال : بلغنى أن أبا الحسن القطان بقزوين أصابه علة البطن فتوضّأ فى يوم واحد أكثر من تسعين مرّة ، و قال : لألقى ملك الموت على الطهر . و قال أيضا : و لا يكاد يضبط شيوخه لكثرتهم ، و لا ما جمعه و كتبه و ألفه و خطه فى الأغلب دقيق يعادل ورقة و رقتين ، و ثلاثا . و رأيت بخطه رحمه اللّه سمعت أبا شوخطة دلهاث بن عكرشة ، و هو أعرابى رأيته فى مسجد بغداد - و كان فصيحا - يقول : افتخر الناس على عهد رسول اللّه . فذكر فخر أبى بكر و عمر و عثمان ثم قال : فقال علي رضى عنه اللّه : أنا للحراب إليها و بنفسى أتقيها * لا ترى « 1 » فى حومة الهيجاء لى فيها شبيها ولى السبقة فى الإسلام طفلا و وجيها * ولى الفخر على الناس بعظم « 2 » و أبيها ثم فخرى برسول اللّه إذ زوجنيها * لى وقعات ببدر يوم حار الناس فيها و بأحد و حنين لى صولات تليها * و أنا الحامل للراية حقا احتويها و إذا ما أضرم حربا أحمد قدّمنيها * و إذا ما قال لى : قم يا على ، قلت : أيها

--> ( 1 ) . همان ، ص 320 « لا تولى » ( 2 ) . همان ، « بفطم »